سيد حسن مير جهانى طباطبائى
656
جنة العاصمة ( فارسي )
الشريف ، مانند كلينى و شيخ طوسى و محقّق حلّى و علّامهء حلّى و شهيدين و نراقى و صاحب جواهر و شيخ حرّ عاملى در وسائل و غير ايشان در كتب خود در كتب و ابواب فرائض و مواريث در مسألهء ارث ام كلثوم و فرزندش زيد بن عمر در تقدّم و تأخّر موت آنها از يكديگر بسط كلام و تذكّر دادهاند ، و قضيّهء ازدواج آن بىبى معظّمه با عمر طبق اخبار مأثوره از طرق خاصّه و عامّة جاى انكار نيست « 1 » . و صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين المطهّرين المعصومين المنتجبين ، و الحمد للّه الذي وفّقني لإتمام هذا الكتاب بعونه و حوله و قوّته ، و أسأل اللّه تبارك و تعالى أن يجعله ذخيرة ليوم فقري و فاقتي ، يوم لا ينفع مال و لا بنون ، و يعفو عنّي ، و يغفر لي ذنوبي ، و يستر عيوبي ،
--> ( 1 ) با توجّه به سه مطلب ذيل اصل ازدواج جناب ام كلثوم سلام اللّه عليها با عمر قابل انكار است : 1 - راوى روايت يكى از مبغضين امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد ، يعنى زبير بن بكّار . 2 - روايت قطب راوندى از صفّار به اسنادش به حضرت صادق عليه السّلام حاكى از عصبانيت معصوم عليه السّلام از يك چنين افترائى است ، و حقيقت مطلب را كه يكى از آثار ولايت تكوينى امير المؤمنين عليه السّلام بوده ، يعنى تصرّف در وجود يكى از جنّيان ، بيان فرمودهاند ( مرآة العقول علّامهء مجلسى ( ج 20 ص 42 ) . 3 - دستگاه تبليغاتى غاصبين خلافت بنابر نظر جميع علما و محقّقين اهل حديث ، روايت فراوانى را براى موجّه نشان دادن خلفا جعل مىكردهاند ، سؤال مىشود كه اين روايات كجاست ؟ روايت ازدواج موهومى جناب ام كلثوم با عمر بلا شك از همين نوع بوده است . خوانندگان عزيز در صورت علاقهمندى به تحقيق دربارهء اين افتراء تاريخى مىتوانند براى نمونه به دو مصدر ذيل مراجعه كنند ( نقل از صفحهء 878 كتاب نفيس فاطمه زهراء عليها السّلام شادى دل پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ) . الف ) شرح نهج البلاغه ، مرحوم خويى ج 3 ص 51 . ب ) إفحام الأعداء و الخصوم بتكذيب ما افتروه على سيّدتنا ام كلثوم عليها سلام اللّه الملك الحيّ القيّوم .